الثلاثاء، 1 يناير، 2013

الدرعية

تقع الدرعية شمال غرب مدينة الرياض – عاصمة المملكة العربية السعودية -، وتبعد عنها نحو خمسة عشر كيلاً بين خطي الطول (35/46 و 41/49) ،و تتوزع مساكنها على ضفاف وادي حنيفة وروافده ما بين غصيبة في الشمال والمليبيد في الجنوب، ويلفها سورها القديم بتحصيناته وأبراجه الطينية، وتبلغ مساحة الدرعية والمراكز المرتبطة بها (2020 كيلو متر مربع تقريباً)، ويخترقها وادي حنيفة ،وروافده في منطقة الدرعية كثيرة، فهي من الشمال : الخسيف، والحريقة، وغبيراء، والبليدة، والمغيصيبي، وقصير، وصفار، وقليقل، وقري عمران، وغيرها. وأهم مواضعها التي تفصل فيما بين روافد وادي حنيفة : الملقا، ودبوس، والعلب، وغصيبة، وناظرة، والسلماني، والرفيعة، وسمحان، وشعيب كتلة، والقرين، والطريف.




التأسيس
ولى الأمير سعود بن محمد بن مقرن عام 1132هـ (1720م) إمارة الدرعية، وبعد وفاته ليلة عيد الفطر عام 1137هـ (1725م) تولى زيد بن مرخان لمدة تقل عن السنتين، وتولى بعده في عام 1139هـ (1727م) الأمير محمد بن سعود الذي أصبح يلقب فيما بعد بالإمام، وقاد البلاد والمنطقة إلى مرحلة جديدة في عام 1744 ميلادي بعد أن تحالف مع مجدد مذهب السلف الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأسس الدولة السعودية الأولى التي تقوم على تطبق الشريعة الإسلامية حنبلية سلفية أصبحت الدرعية ذلك العهد ذات مركز قوي واستقرار داخلي وحكم راسخ جعلها مميزة في المنطقة بعد تحالف اسر الدرعيه ومنهم : آل ناصر والباهلي و الثنيان والدغيثر وآل فارس والبريدي والدخيل وبن سويلم ، ثم بدأ التوسع سنة 1759 حيث دخلت كافة أراضي نجد تحت طاعة الإمام محمد بن سعود، سنة 1760 تم إعلان تأسيس الدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية وما لبثت حتى شملت كافة أجزاء شبة الجزيرة العربية
= ( تآريخ الدرعيهَ ( 850 ) 1446
موقع تراث عالمي
في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي، وبذلك يصبح ثاني موقع في السعودية ينضم إلى قائمة مواقع التراث العالمي إلى جانب مدائن صالح
الموقع
وتقع شمال غرب مدينةالرياض، وبها آثار بلدة الدرعية القديمة التي كانت عاصمة الدولة السعودية الأولى حتى عام 1818 هـ
الأحياء القديمة
الدرعية من عدة أحياء رئيسية هي :
§   1.حي الطريف : ويقع فوق الجبل الجنوبي الغربي من منطقة الدرعية، محاط بالسور الأثري القديم ويشرف من علو بارز على باقي المدينة وفيه قصور آل سعود.
§         2.حي غصيبة : وهو الحي الرئيسي للدرعية القديمة وقاعدة الدرعية حتى 1100هـ.
§         3.حي السريحه : ويقع شمال البجيري وكان يضم بيوت الأعيان والوجهاء بالمدينة.
وهناك أحياء تاريخية أخرى مثل الظهيرة والطرفية والعودة والبليدة.
تضم مدينة الدرعية العديد من الآثار الهامة التي تعطي زائرها دلالة قوية على مكانتها وأهميتها خلال العصور الماضية ومن أهم آثار الدرعية : -
§   1.قصر سلوى الذي وضع لبنته الأولى الإمام محمد بن سعود في القرن الثاني عشر وقام ببنائة كبير البنائين واستاد البناء بن حزيم ويقع في منطقة سلوى وكان سكنا للأمير ومنه تدار شؤون الدولة حتى أصبح قصراً للحكم وتعاقب عليه عدد من الأئمة مما أحدث فيه الكثير من التعديلات والإضافات بما يتماشى مع الحاجة الحاضرة في كل عهد ومن يشاهده الآن يدرك ويشعر بقوة دولة هذا مقر قائدها.
§   2.قصر البجيري : ويقع على الضفة الشرقية من وادي حنيفة به مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب – – ومدرسته وبيته.
§         3.نخيل السلماني : وهو نخل الشيخ إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب ويوجد فيه قصره
§   4.سور الطريف وهو سور كبير وعليه عدد من الأبراج الضخمة للمراقبة ويحيط بحي طريف الذي يضم العديد من القصور التي شيدت في عهد الدولة السعودية الأولى مثل هناك مواقع تاريخية أثرية أخرى مثل :قصر الفصاصمه كما ذكر في كتاب الاديب عبد الله بن خميس.
أمراء الدرعية القديمة
محافظو محافظة الدرعية الحديثة
§         إبراهيم بن عبد الله الطويل
§         محمد بن عبد الرحمن بن مسيند
§         عبد الرحمن بن محمد بن مبارك
§         محمد بن ناصر بن سالم
§         عبد العزيز بن سعد بن مدعوج
§         محمد عبدالرحمن الباهلي
§         الأمير عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز
§         المحافظ الحالي هو الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود

آثار الدرعية
تضم مدينة الدرعية العديد من الآثار الهامة التي تعطي زائرها دلالة قوية على مكانتها وأهميتها خلال العصور الماضية ومن أهم آثار الدرعية : -
   1.   قصر سلوى الذي وضع لبنته الأولى الإمام محمد بن سعود في القرن الثاني عشر ويقع في منطقة سلوى وكان سكنا للأمير ومنه تدار شؤون الدولة حتى أصبح قصراً للحكم وتعاقب عليه عدد من الأئمة مما أحدث فيه الكثير من التعديلات والإضافات بما يتماشى مع الحاجة الحاضرة في كل عهد ومن يشاهده الآن يدرك ويشعر بقوة دولة هذا مقر قائدها .
   2.   سور الطريف وهو سور كبير وعليه عدد من الأبراج الضخمة للمراقبة ويحيط بحي طريف الذي يضم العديد من القصور التي شيدت في عهد الدولة السعودية الأولى .
هناك مواقع تاريخية أثرية أخرى مثل :
برج سمحة ، أبراج المغيصيبي ، برج شديد اللوح ، سور قليقل ، حصن الرفيعة ، أبراج القميرية ، قصر الأمير سعد بن سعود ، برج الحسانية ، قري عمران ، سمحان ، مسجد الظهيرة ، برج الفتيقة، برج فيصل ، الطريف .
تلعب الدرعية دوراً محورياً في التاريخ السياسي للمملكة العربية السعودية كونها تمثِّل عاصمة الدولة السعودية الأولى. ويبرز دورها السياسي والدعوي جلياً على مستوى المملكة بما أرسته من دعائم للدولة وأسس للعقيدة منذ نشأتها. وقد أدى اندثار عمران الدرعية عند بدايات القرن التاسع عشر الميلادي إلى جعلها مهجورةً في معظم أجزائها، خاصةً ما يتعلَّق منها بالأحياء التاريخية كحي الطريف، الذي يتميَّز بنسيج عمراني متفرِّد.
وقد أولت الدولة عنايتها منذ وقتٍ مبكر بإعادة إعمار الدرعية وفق رؤية طموحة تهدف إلى الاستفادة من المقوِّمات التي تتمتَّع بها والإرث الذي تتميَّز به بما يحقِّق الإضافة النوعية للنمو الاقتصادي والثقافي والاجتماعي للدولة، وذلك عبر الاهتمام بالجانب السياحي.
ولئن كان المنطلق لكثير من المدن لتنشيط السياحة فيها هو الاعتماد على بيئاتها الطبيعية أو تميُّزها العمراني أو إرثها التاريخي، فإنَّ الدرعية تعتبر من المدن القليلة التي تمتلك حظاً وافراً من كل تلك العوامل.
وستوفِّر الاستفادة من النواحي التراثية والبيئية منافع عديدة تتمثَّل في تحقيق فرص استثمارية متزايدة تنعش النمو الاقتصادي وتساعد في تطوير إنسان المنطقة.
يجمع برنامج تطوير الدرعية التاريخية بين المحاور: العمرانية، والثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، وبين متطلبات التطوير البيئي لوادي حنيفة، ويشكل نموذجاً لعمران الواحات.
وينطلق البرنامج الذي وضعته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وتنفذه بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، ومحافظة الدرعية، من مقومات الدرعية المتمثلة في قيمتها التاريخية والسياسية والثقافية، وتراثها العمراني، وموقعها الفريد على ضفاف وادي حنيفة، لذا اعتمد البرنامج، مبدأ التكامل مع مدينة الرياض، بحيث تكون الدرعية ضاحية ثقافية، سياحية، ترويحية بمستوى عالمي.
ونظراً لأهمية الدرعية التاريخية، وأهمية ما تحتوية من تراث عمراني عريق، صدرت الموافقة السامية في 17 جمادى الآخر 1419هـ على برنامج تطوير الدرعية التاريخية، وأن تتولي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مسؤولية تنفيذ هذا البرنامج، وتشكيل لجنة تنفيذية لتطوير الدرعية في إطار الهيئة العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، وعضوية عدد من الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص.
وضعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إستراتيجية للتطوير في الدرعية التاريخية، تضمنت العناصر التالية:
تحويل المناطق الأثرية والتراثية في الدرعية إلى مركز ثقافي وحضاري رئيس على المستوى الوطني، نظراً للدور الريادي والحضاري للدرعية كمنطلق للدعوة ونواة للدولة السعودية.
إتخاذ أحياء الدرعية التاريخية والقديمة نواةً ومحوراً للتطوير العمراني والثقافي.
تحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة على المقومات البيئية الطبيعية.
تشجيع الاستثمارات الخاصة للمشاركة في برنامج التطوير.
كما حددت الهيئة ضمن الإستراتيجية، مجموعة من الأهداف للتطوير تضمنت:
المحافظة على النسيج العمراني للمنطقة الأثرية والتراثية، وإعادة توظيفه بما يخدم الأنشطة المختلفة.
توفير مقومات التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.
تشجيع الحرف والصناعات المحلية وتطوير تقنيات البناء التقليدية.
إيجاد متنفس ثقافي تراثي ترويحي.
تشجيع السياحة كمجال استثماري وكعامل لتبادل المعرفة والثقافة.
وتتنوع محاور تطوير الدرعية التاريخية لتشمل التخطيط الحضري للبلدة، بحيث يتواءم مع التخطيط الحضري لمدينة الرياض، والتطوير العمراني لأحيائها التاريخية والقديمة، باستكمال المرافق والبنى التحتية، وتطوير بنيتها العمرانية، وتوفير الساحات والميادين والحدائق العامة والطرق ومواقف السيارات وممرات المشاة.
كما يتمثل المحور الاجتماعي في البرنامج في توفير عوامل استقرار سكانها، وتطوير اقتصادياتهم، فيما يتمثل التطوير التراثي الثقافي في إعادة ترميم منشآتها التراثية، وإنشاء المؤسسات الثقافية الوطنية، والمتاحف، وتنظيم الأنشطة الثقافية المستمرة، وتأهيل الدرعية لتكون أحد مواقع التراث العالمي المتجدد.
أما التطوير الترويحي والسياحي، فيتمثل في توفير المرافق الترويحية المناسبة، والأنشطة السياحية المختلفة، والاستفادة من المقومات البيئة لوادي حنيفة لدعم هذه الأنشطة. وفي الوقت الذي تتولى فيه الهيئة أعمال التخطيط والإنشاء والإدارة الحضرية، سيتولى القطاع الخاص والأهالي الاستثمار في بعض برامج التطوير وأنشطته، وفق المخطط الشامل لتطوير الدرعية التاريخية الذي وضعته الهيئة، بينما ستتولى الأجهزة الحكومية ذات العلاقة إدارة بعض المرافق والأنشطة الأخرى وتشغيلها.
وقد قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالعديد من الدراسات المتعلِّقة بالجوانب العمرانية والتاريخية والسياحية والاستثمارية للدرعية وذلك عبر مجموعة واسعة من الاستشاريِّين العالميِّين والمحليِّين ذوي خبرات متنوِّعة في التصميم العمراني والتخطيط المتحفي فضلاً عن التنشيط السياحي. وقد كُلِّلت هذه الخُطط والدراسات بوضع الخطة التنفيذية النهائية لتطوير الدرعية وخطة التنمية السياحية فيها.

وتنقسم الخطة التنفيذية إلى مرحلتين، مرحلة أساسية ومرحلة تكميلية، حيث تحتوي المرحلة الأساسية (وهي المرحلة الحالية من البرنامج) على ثلاثة مشاريع تطويرية هي مشروع تطوير حي الطريف، ومشروع تطوير حي البجيري، ومشاريع الطرق وشبكات المرافق العامة.

كما وضعت الهيئة خطة للإدارة والتشغيل، تتولى بموجبها الهيئة أعمال التخطيط والتنفيذ، والتشغيل والصيانة، فيما تتولى الهيئة العامة للسياحة والآثار، تشغيل وإدارة حي الطريف، واستقطاب الاستثمارات الاقتصادية والسياحية لكامل الدرعية التاريخية.

يهدف تطوير الحي إلى إبرازه كموقع تاريخي أثري متحفي تتكامل فيه جوانب العرض بين الشواهد المعمارية والبيئة الطبيعية للحي إلى جانب العروض التفاعلية والأنشطة الحية ضمن أُسس تُعنى بمفاهيم المحافظة والترميم، على اعتبار حي الطريف أهم معالم الدرعية التاريخية لاحتضانه المباني الأثرية والقصور والمعالم التاريخية لفترة الدولة السعودية الأولى.
وأخيراً نرجوا أن ينال هذا الجهد المتواضع على رضا الله أولاً ثم إعجابكم وتقديركم فإن كنت قد وفقت فهذا من عند الله وإن كانت الأخرى فهذا من نفسي وتقصيري وأرجوا أن لا ننسى إننا بشر نخطئ ونصيب وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق